الشيخ الحويزي

150

تفسير نور الثقلين

134 - في تفسير علي بن إبراهيم " فلا تقل لهما أف " قال : لو علم أن شيئا أقل من أف لقاله " ولا تنهرهما " أي ولا تخاصمهما ، وفى حديث آخر : أي بالألف فلا تقل لهما أفا " وقل لهما قولا كريما " أي حسنا " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة " قال : تذلل لهما ولا تتبختر عليهما ( 1 ) . 135 - في روضة الواعضين للمفيد ( ره ) قال الصادق عليه السلام : قوله تعالى : " وبالوالدين احسانا " قال : الوالدين محمد وعلى . 136 - في عيون الأخبار في باب ذكر ما كتب به الرضا عليه السلام إلى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل : وحرم الله تعالى عقوق الوالدين لما فيه من الخروج عن التوقير لطاعة الله تعالى ، والتوقير للوالدين ، وتجنب كفر النعمة وابطال الشكر ، وما يدعو في ذلك إلى قلة النسل وانقطاعه ، لما في العقوق قلة توقير الوالدين والعرفان بحقهما ، وقطع الأرحام والزهد من الوالدين في الولد ، وترك التربية لعلة ترك الولد برهما . 137 - في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه إذا قال المؤمن لأخيه : أف ، انقطع ما بينهما ، فان قال : أنت كافر كفر أحدهما ، وإذا اتهمه انماث ( 2 ) الاسلام في قلبه كما ينماث الملح في الماء . 138 - عن موسى بن بكر الواسطي قال : قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : الرجل يقول لابنه أو لابنته : بأبي أنت وأمي أو بأبوى بذلك بأسا ؟ فقال : إن كان أبواه حيين فأرى ذلك عقوقا ، وان كانا قد ماتا فلا بأس . 139 - عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ثلاثة من عاندهم ذل : الوالد ، والسلطان ، والغريم . 140 - عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يلزم الوالدين من العقوق لولدهما إذا كان الولد صالحا ، ما يلزم الولد لهما .

--> ( 1 ) كذا في النسخ وفى المصدر " ولا تتجبر عليهما " . ( 2 ) انماث الشئ : ذاب .